المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الحوار الذي دار حول سرعة الملائكة


محمد سليم
17-09-2005, 05:39 PM
دار حوار حول الإعجاز العلمي في سرعة الملائكة

اليكم نص الحوار

بعد كتابة الموضوع رد أحد الأعضاء بالأتي

أبو علي
عضو فعال
الإنسان خلقه الله من عنصرين :
أرضي (مادي) وهو الجسد.
وسماوي (طاقوي) وهو الروح.
و خلق الله الملائكة من عنصر سماوي ،
إذن فالروح من جنس طبيعة الملائكة سرعتها تناسب طبيعتها.
أما المادة فهي لا يمكن أن تصل إلى سرعة الطاقة إلا إذا تحولت إلى طاقة .
مثلا : إذا ضربنا مثلا للروح بنقل صوت الإنسان وصورته من مكان إلى مكان. التلفزيون ينقل لنا صوت الإنسان وصورته مباشرة في نفس اللحظة لكنه لم ولن يستطيع أن ينقل الإنسان بجسمه .
جهاز الإرسال التلفزيوني يرسل صوت وصورة الإنسان بتحويلهما إلى تيار كهربائي أما الجسم المادي فمن المستحيل أن يستطيع أحد تحويله إلى طاقة إلا خالقه فهو على كل شيء قدير.
إذن فلكي يعرج الجسم إلى السماء في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة فإنه يجب أن يتحول إلى طبيعة الروح الطاقوية بحيث يفقد ماديته ويصبح غير قابل لأن تحل فيه الروح إلا بعد وصوله إلى غايته وعودته من جديد إلى طبيعته المادية.
وهذا ما حصل - والله أعلم- لعيسى بن مريم عليه السلام حين رفعه الله إليه . قال تعالى : إذ قال الله يا عيسى إني (متوفيك) و رافعك إلي ...) .
وكذلك لأن الحكمة تقتضي أن يحقق الله معجزة إحياء الموتى بكل الافتراضات الممكنة.
ولتحقيق معجزة إحياء الموتى فرضيتان :
1) أن يأتي العنصر السمواوي (الروح) فتحل في العنصر الأرضي (الجسد)
= الحياة. هذا حققه الله لرسوله عيسى عليه السلام بإحياءه الموتى بإذن الله.
2) أن يرفع الله العنصر الأرضي (الجسد) إلى السماء ليحل فيه العنصر السمواوي (الروح) فتنشأ الحياة . وهذا تشريف ورفعة وفي نفس الوقت آية لعيسى عليه السلام في نفسه.

محمد حامد سليم

أخي الأستاذ أبو علي
أفهم من كلامك أن معجزة الإسراء والعروج برسول الله صلى الله عليه وسلم لم تتم بالجسد لإستحالة تحمل الجسد (جسد رسول الله ) لهذه السرعة الفاقة وأنها تمت بروحه دون جسده
أرجو ردك لنضع النقاط فوق الحروف لهذه القضية

أبو علي

أخي الكريم الأستاذ محمد حامد سليم
اختلف العلماء في الإسراء والمعراج : هل كان بروح النبي -صلى الله عليه وسلم- وجسده أو كان بروحه فقط؟
ذهب جمهور العلماء من المحدثين والفقهاء والمتكلمين إلى أن الإسراء كان
بالروح والجسد معاً بدليل قوله تعالى : (أسرى بعبده ) ولم يقل أسرى بروح عبده.
وذهب فريق آخر إلى أن الإسراء والمعراج كان بالروح فقط ودليلهم هو قوله تعالى : وما جعلنا الرؤيا التي أريناك إلا فتنة للناس } [ الإسراء: 60 ] حيث قال : إن الرؤيا مصدر "رأى" الحُلْمية لا البصرية، فإن مصدر " رأي " البصرية هو رؤية.

لنناقش هذه المسألة بعقلانية .
هل الملائكة أرواح فقط أم أن لكل ملك روح وجسد نوراني يناسب الحياة في السماء والعروج فيها ؟
لا شك أن الملك له روح وجسم نوراني يلائم سرعته، والملائكة تنزل إلى الأرض وقد توجد في المساجد ولا يراهم أحد لأن بصر الإنسان غير قادر على رؤية الملائكة ، وكذلك الجن يروننا ولا نراهم.
فإذا أرسل الله ملكا من الملائكة إلى نبي من الأنبياء فإنه يمثله له في صورة بشر ، بحيث يصبح جسمه جسم بشري. وكذلك الجن لكي يراه الناس فإنه عليه أن يخرج من جسده الأصلي إلى جسد طيني.
ماذا عن الإنسان إذا أراد له الله أن يعرج إلى السماء؟
إذا كان الملك يتحول من جسده النوراني إلى جسد طيني فإن العكس ممكن . كذلك يتحول جسد الإنسان من مادي إلى نوراني ، وبذلك إذا عرج إلى السماء فإن العروج يكون بالروح والجسد النوراني.
إذن - والله أعلم - الإسراء والمعراج كان بالروح والجسد النوراني.
ليست رؤيا منامية كما قالت طائفة من العلماء . وكلمة (رؤيا) هنا
أطلقت لأنه صلى الله عليه وسلم رآى ما رآى ليس وهو بجسده المادي وإنما بجسده النوراني. كما أن الرؤيا المنامية تكون في حالة اللاوعي أما الإسراء والمعراج فقد كان في منتهى الوعي والبصر كان أكثر حدة .
ولقد التقى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالأنبياء في المسجد الأقصا وصلى بهم والتقاهم في السموات (وهؤلاء الأنبياء متوفين ولهم قبور في الأرض ، فهل هم في السماء بنفس أجسادهم الأرضية أم بأجساد أخرى نورانية؟


قال تعالى : ويسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي وما أوتيتم من العلم إلا قليلا.


محمد حامد سليم

أخي الفاضل
عذرا لتأخري في الرد لعطل قي الخدمة الخاصة بالنت
أخي
إني أحترم كل كلمة قلتها
ولكن هذا يؤدي بنا الى أن الله تبارك وتعالى قد أبدل رسول الله جسدا نورانيا يتحمل مشاق هذه الرحلة العجيبة لكون جسده الطيني لا يتحمله
أو أن الله قد حول هذا الجسد من طيني الى نوراني وهذه فرضية جدلية
أخي الفاضل
علينا أولا أن نعترف بأن لله نواميسه في الحياة وهو القادر على خرق هذه النواميس
ولنا في الأنبياء العبرة والعظة وسأعطي أمثلة فقط ليس على سبيل الحصر منها أهل الكهف، وذا النون في جوف الحوت، ثم إحياء من أماته الله مئة عام ثم بعثه
ولقد خرق ناموس الحرق في النار لنبيه ابراهيم عليه الصلاة والسلام
وخرق قانون استطراق الماء لموسى في شق البحر
ثم الإنتهاء بنبيه عيسى في قدرة إحياء الموتى وهكذا حتى رفعه الله الى السماء
وإني لأعزو الي أن رفع عيسى الى السماء كان تمهيدا للبشر لإستقبال رحلة الإسراء ثم والعروج برسول الله الى السماوات العلا بالتصديق دون مكابرة أو تكذيب لكون عيسى رفع من قبله يجسدة كاملا دون نقصان ولم نقل أو يقول المكذبون من المنافقين أو أهل الكتاب كيف رفع بجسده أوأن هذا الجسد لا يتحمل هذه الرحلة ولكنهم أمنوا لعيسى ولم يؤمنوا لمحمد صلى الله عليهما وسلم
ولكي يزول العجب من هذا أي كيف عرج برسول الله صلى الله عليه وسلم بجسده الذي لا يتحمل هذه السرعة الفائقة للملائكة وكذا نقصان الأكسوجين وباقى الأشياء التي هي سبب الحياة على الأرض علينا أن نذكر شيئا واحدا
ألا وهو شق صدر رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل هذه الرحلة
فلقد كان شق صدر رسول الله بمثابة التجهيز البدني والنفسي لتحمل مشاق هذه الرحلة المعجزة
فالتجهيز البدني كان لتحمل السرعة العالية في الإنتقال وأيضا التنفس لأن الإنسان كلما صعد الى أعلى وجد صعوبة في التنفس للأية الكريمة{فَمَن يُرِدِ اللّهُ أَن يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلإِسْلاَمِ وَمَن يُرِدْ أَن يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقاً حَرَجاً كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاء كَذَلِكَ يَجْعَلُ اللّهُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ }الأنعام125
والتجهيز البدني كان لتحمل جسد رسول الله الدخول الى سدرة المنتهى وملاقاة ربه مع أن جبريل وهو من هو كرئيس للملائكة لم يستطع الإقتراب وقالها( لو أقتربت أنا لاحترقت)
إن رحلة الإسراء والعروج برسول الله صلى الله عليه وسلم من كبريات الإعجاز لنا نحن البشر ومهما فسرنا أو تأولنا أو تدبرنا كيفيتها ودخلنا فيها بقوة ومهما أوتينا من علم فلن نصل الى شربة ماء لعصفور من بحر علم الله فيها
بارك الله فيك أخي

محمد سليم
17-09-2005, 05:42 PM
محمد الأمين

أعطى عنوان موقع به بحث يثبت أن سرعة الملائكة هي سرعة الضوء

هذا هو الموقع

http://arabic.islamicweb.com/sunni/speed_of_light.htm



محمد حامد سليم

أخي محمد الأمين
بارك الله فيك
أشكرك شكرا جزيلا على ردك وإهتمامك بالموضوع
ولكن لي رد بسيط وهو
إن في القرآن الكريم ثلاث آيات تتكلم عن الزمن
الأولى {وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذَابِ وَلَن يُخْلِفَ اللَّهُ وَعْدَهُ وَإِنَّ يَوْماً عِندَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِّمَّا تَعُدُّونَ }الحج47
والثانية {يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِّمَّا تَعُدُّونَ }السجدة5
والثالثة {تَعْرُجُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ }المعارج4
وعلينا أن نفرق بين كل آية من هذه الآيات وأختها ونتدبرها جيدا
الأولى {وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذَابِ وَلَن يُخْلِفَ اللَّهُ وَعْدَهُ وَإِنَّ يَوْماً عِندَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِّمَّا تَعُدُّونَ }الحج47
يتكلم الحق سبحانه عن فرق توقيتي في الزمن وقال عنه المفسرون أنه يوم القيامة الذي يساوي 1000 سنة على الأرض
والثانية {يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِّمَّا تَعُدُّونَ }السجدة5
يتكلم عن أمر تأخذه الملائكة لتنفيذه في الأرض ثم تعود مرة ثانية الى السماء لإعطاء تمام التنفيذ
فهنا الملائكة تهبط الى الأرض بالأمر تنفذه ثم تعرج مرة أخرى الى السماء أي أن هناك حركتي هبوط وصعود
وتنفيذ أمر فكيف نقيس السرعة هنا
وما هي المسافة بين السماء والأرض؟
هل نعلمها لنحسب هذه السرعة؟
وعلينا أن نتدارك شيئا أخر وقلته في كتابي أن ضوء الشمس يصل الى الأرض في حوالي ثمان دقائق والرسول عرج به وحدث ما حدث في تلك الليلة وعاد الى الأرض وما زال فراشه دافئا أي لم تتعدي دقيقة أو دقيقتين إن حسبنا وقتا لم حدث
ولقد خالفت من قال أنها سرعة الضوء
ولقد قلت يا أخي أنها نسبة سرعة ودللت عليها لأن سرعة الملائكة لا يمكن تداركها ولا يمكن لأحد أن يعرفها في الوقت الحالي أو المستقبلي لأنها أضعاف أضعاف سرعة الضوء بمراحل لا يمكن تصورها
عليك أخي أن تقرأ ما قلت بتأني

محمد سليم
17-09-2005, 05:46 PM
أرجو تفاعلكم ومناقشاتكم إخواني عشاق الجنة

اللؤلؤة
18-09-2005, 03:36 AM
جزاك الله خير


بارك الله فيك


ونفع بك لكل خير

محمد سليم
18-09-2005, 07:05 AM
وبارك الله فيك أختنا اللؤلؤة

قلم المنتدى
18-09-2005, 12:51 PM
بارك الله فيك اخي ونفع بك وبعلمك

محمد سليم
18-09-2005, 01:28 PM
وبارك الله فيك أخي قلم المنتدى

عاشقة الجنة
18-09-2005, 01:29 PM
سبحاان الله


جزاك الله الجنة

أخي الفاضل

محمد سليم
18-09-2005, 01:49 PM
وجزاك الله كل الخير أختنا عاشقة الجنة

جنة عدن
18-09-2005, 01:54 PM
بارك الله بك اخي
وفعلا تحتاج من يمتلك معلومات كاملة عن هذا الموضوع

محمد سليم
18-09-2005, 04:08 PM
أختنا جنة عدن

بارك الله بك

المعلومات الكاملة لا يمكن تداركها مرة واحدة ومن إعجاز القرأن أن عطاءاته متجددة دائما

ويظل بكرا مهما أخذنا منه أو ما اكتشفنا من علوم فيه

ومن يقول أنه عنده معلومات كاملة عن أي شيء في القرأن أقول له راجع نفسك مرات ومرات

فإذا راجع نفسه بحق سيجد نفسه عاجزا

الفاهم
18-09-2005, 07:35 PM
سبحان الله العظيم

بارك الله فيك

محمد سليم
18-09-2005, 07:55 PM
وبارك الله فيك أخي الفاهم

أبو سكت
19-09-2005, 05:28 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جزاك الله الف خير

بارك الله فيكي

ونفع بك

شكراً لك اخي الكريم على هذا المقال

ريحـانة الجنة
20-09-2005, 12:46 PM
جزاك الله خير


بارك الله فيك

محمد سليم
20-09-2005, 03:35 PM
بارك الله فيك أخي أبو حصة

محمد سليم
20-09-2005, 03:37 PM
بارك الله فيك أختنا ريحانة الجنة

عــاشقة الجنان
22-09-2005, 06:05 PM
جزاك الله خيرا

وجعلها في ميزان حسناتك

وبارك فيك

محمد سليم
25-09-2005, 07:29 AM
وبارك الله فيك أختنا عاشقة الجنان

أم البـــراء
25-09-2005, 11:39 PM
جــــزاك الله خير ..
ومن قال الله أعلم فقد أفتى ..

محمد سليم
26-09-2005, 06:41 AM
والله تعالى أعلى وأعلم

(وما أوتيتم من العلم إلا قليلا)الإسراء85

{أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا }محمد24

{وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُوراً }الفرقان30

بارك الله فيك أختنا على تذكيرك لنا

صـدى الصـوت
29-09-2005, 01:54 AM
أثابك الباري أخي محمد على جهدك

واعذرني على عدم التعقيب

فليس لدي العلم الكافي الذي يؤهلني للحديث في هذا الموضوع

فجزاك الله خير

ووفقك الله لخدمة الإسلام والمسلمين

ام احمد
30-09-2005, 08:54 AM
جزاك الله خيرا ووفقك لما يحبه ويرضاه ي أخي

محمد سليم
30-09-2005, 03:49 PM
وأثابك الله كل الخير أخي أبو فهد (صدى الصوت سابقا)

أما موضوع العلم الكافي فمن منا عنده العلم الكافي لأي شيء

ما نحن إلا مجتهدون نحاول استخدام الأمانة التي وهبنا الله اياها في أياته لقوله تعالى

{أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا }محمد24

فنحاول استخدام العقل السليم الموحد ذو العقيدة السليمة

وبما ترك لنا الأئمة والعلماء السابقون وما يوضحونه أو يستنبطونه من علم الله في القرأن

وما يستحدث من علوم على ايدي علمائنا المحدثون وما يظهره الله من علم في القرأن في كل عصر من العصور المختلفة

ليظل القرأن هو المنهل وهو المخزون العالمي في العلم ومهما استحدث منه علما فسيظل بكرا

بارك الله فيك أخي

وبارك لكم منتداكم

محمد سليم
30-09-2005, 03:54 PM
وبارك الله لك أختنا أم أحمد

وشكرا لدعائك لنا ونسأل الله أن يثيبك بمثل ما دعوت لنا