أبوعبدالله
27-08-2006, 11:28 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله
أرسل لي أحد الأحبة رسالة جوال فيها من المعاني العظيمة والدعوة اللطيفة
فتأملتها مليا ، ونظرت فيها طويلا
(( أربعة يجلبون السعادة ، كتاب نافع ، وبن بار، وزوجة محبوبة ، وجليس صالح ، وفي الله عوض عن الجميع ))
كل إنسا ن يبحث عن السعادة ، وليس هناك أحد لا يبحث عن السعادة ، ولكن السعادة الحقيقة أين هي وأين مكانه ؟ وهل هي تشترى ؟
السعادة الحقيقية : والسعادة الكاملة والسعادة الغامرة هي في تقوى الله سبحانه وتعالى
وفي طاعته وعبادته و الانطراح بين يديه وقراءة كتابه بتدبر وتفهم .
قال الشاعر :
ولست أرى السعادة جمع مال *** ولكن السعيد هو التقي
من الناس من يرى السعادة في المال ، ومنهم من يرى السعادة في اللهو ، ومنهم من يرى ولكن هذه السعادة إن لم تكن في تقوى وطاعة لله سبحانه وإلا ففيها التعاسة .
فكل سعادة تتم وتكمل هي بعد السعادة الكبرى وهي تقوى الله سبحانه ،
ولو كان الإنسان غنيا لكنه ليس تقياً فلن يجد طعم السعادة ، وإن حسا بشيء من طعمها ، لكنه لا ينال طعم السعادة الكامل .
فهذه الأربعة تجلب السعادة لاتصالها بالسعادة الحقيقة ، لأن الإنسان التقى النقي سوف يسخر الله له سبحانه ( كتابا نافعا) أو ( ولدا بارا ) أو ( أو زوجة محبوبة ) أو ( أو جليس صالح ) .
في طاعة الله سبحانه عوضاً عن الأشياء المتقدمة في الخلوة به وقراءة كتابه .
فقد يُجمع له بين كل هذه التي تجلب السعادة ، والحال ينطبق على المرأة في أن يكون لها زوجا محبوباً .
وقد يحرم منها لحكمة من الله سبحانه أو ينال بعضها .
وهذا سر التقوى أن الله ييسر له الكتاب النافع ليستفيد منه .
أو الولد البار مكافأة له في طاعته لربه
أو الزوجة المحبوبة ، وهذه نعمة عظيمة حرم منها الكثير ، وكان السلف يقولون نعرف نتيجة معصيتنا من خلق زوجاتنا ، وسوء خلقها معه .
فمن رزق زوجة يحبها وتحبه فهذه نعمة عظيمة ، لأن الحب يقرب القلوب لبعضها ، ويجعل كلا الزوجين يقدم تنازلت مقابل أخطاء الأخر ، يجعل العلاقة الزوجية مستمرة وفي حياة سعيدة .
بخلاف لو لم يكن هناك حب تجد الواحد يتسقط أخطاء الآخر حتى يهاجمه ، ولا يعذره لأنه لا يحبه . فتكون الحياة جحيم ، والعيش نكد ، وتخرج منهما كل أنواع العداوة للآخر
فيغضب الزوج عند الخطأ ، والزوجة تهتم بمصلحتها ورغباتها ولا تراعي زوجها في ذلك .
أو الجليس الصالح وهذه نعمة عظيمة بسبب تقوى هذا الرجل أو المرأة ، فالجليس الصالح من أعظم المطالب في هذه الدنيا ، فهو الذي يذكرك إذا نسيت ، ويعينك إذا ذكرت ، وينبهك إذا غفلت .
ثم قال وفي الله عوض عن الجميع ، أي والله
في الخلو بالله ، والأنس به ، والتلذذ بطاعته ، وتدبر كتابه ، ولهج اللسان بذكره ، فيه عوض عن كل ما تقدم من هذه التي تجلب السعادة ،
بل هذه السعادة العظمى ، قال أحد السلف : لو يعلم أبناء الملوك ما نحن فيه من اللذة والنعيم (أي في طاعة الله ) لجالدونا عليه بالسيوف .
فنسأل الله أن يرقنا السعادة بجميع جوانبها ..... آمين يارب العالمين
وهمسة في أذنك أخي الكريم
أنظر ما لي رسالة الجوال من دعوة لله سبحانه ، وكم من الناس من يرسل الكلام البذيء ، أو غيره مما يكون له أثرا سلبيا على مستقبله .
فالله الله في الرسائل الخيرة النافعة التي لها أثر إيجابي ، وأثر يقرب إلى طاعة الله
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله
أرسل لي أحد الأحبة رسالة جوال فيها من المعاني العظيمة والدعوة اللطيفة
فتأملتها مليا ، ونظرت فيها طويلا
(( أربعة يجلبون السعادة ، كتاب نافع ، وبن بار، وزوجة محبوبة ، وجليس صالح ، وفي الله عوض عن الجميع ))
كل إنسا ن يبحث عن السعادة ، وليس هناك أحد لا يبحث عن السعادة ، ولكن السعادة الحقيقة أين هي وأين مكانه ؟ وهل هي تشترى ؟
السعادة الحقيقية : والسعادة الكاملة والسعادة الغامرة هي في تقوى الله سبحانه وتعالى
وفي طاعته وعبادته و الانطراح بين يديه وقراءة كتابه بتدبر وتفهم .
قال الشاعر :
ولست أرى السعادة جمع مال *** ولكن السعيد هو التقي
من الناس من يرى السعادة في المال ، ومنهم من يرى السعادة في اللهو ، ومنهم من يرى ولكن هذه السعادة إن لم تكن في تقوى وطاعة لله سبحانه وإلا ففيها التعاسة .
فكل سعادة تتم وتكمل هي بعد السعادة الكبرى وهي تقوى الله سبحانه ،
ولو كان الإنسان غنيا لكنه ليس تقياً فلن يجد طعم السعادة ، وإن حسا بشيء من طعمها ، لكنه لا ينال طعم السعادة الكامل .
فهذه الأربعة تجلب السعادة لاتصالها بالسعادة الحقيقة ، لأن الإنسان التقى النقي سوف يسخر الله له سبحانه ( كتابا نافعا) أو ( ولدا بارا ) أو ( أو زوجة محبوبة ) أو ( أو جليس صالح ) .
في طاعة الله سبحانه عوضاً عن الأشياء المتقدمة في الخلوة به وقراءة كتابه .
فقد يُجمع له بين كل هذه التي تجلب السعادة ، والحال ينطبق على المرأة في أن يكون لها زوجا محبوباً .
وقد يحرم منها لحكمة من الله سبحانه أو ينال بعضها .
وهذا سر التقوى أن الله ييسر له الكتاب النافع ليستفيد منه .
أو الولد البار مكافأة له في طاعته لربه
أو الزوجة المحبوبة ، وهذه نعمة عظيمة حرم منها الكثير ، وكان السلف يقولون نعرف نتيجة معصيتنا من خلق زوجاتنا ، وسوء خلقها معه .
فمن رزق زوجة يحبها وتحبه فهذه نعمة عظيمة ، لأن الحب يقرب القلوب لبعضها ، ويجعل كلا الزوجين يقدم تنازلت مقابل أخطاء الأخر ، يجعل العلاقة الزوجية مستمرة وفي حياة سعيدة .
بخلاف لو لم يكن هناك حب تجد الواحد يتسقط أخطاء الآخر حتى يهاجمه ، ولا يعذره لأنه لا يحبه . فتكون الحياة جحيم ، والعيش نكد ، وتخرج منهما كل أنواع العداوة للآخر
فيغضب الزوج عند الخطأ ، والزوجة تهتم بمصلحتها ورغباتها ولا تراعي زوجها في ذلك .
أو الجليس الصالح وهذه نعمة عظيمة بسبب تقوى هذا الرجل أو المرأة ، فالجليس الصالح من أعظم المطالب في هذه الدنيا ، فهو الذي يذكرك إذا نسيت ، ويعينك إذا ذكرت ، وينبهك إذا غفلت .
ثم قال وفي الله عوض عن الجميع ، أي والله
في الخلو بالله ، والأنس به ، والتلذذ بطاعته ، وتدبر كتابه ، ولهج اللسان بذكره ، فيه عوض عن كل ما تقدم من هذه التي تجلب السعادة ،
بل هذه السعادة العظمى ، قال أحد السلف : لو يعلم أبناء الملوك ما نحن فيه من اللذة والنعيم (أي في طاعة الله ) لجالدونا عليه بالسيوف .
فنسأل الله أن يرقنا السعادة بجميع جوانبها ..... آمين يارب العالمين
وهمسة في أذنك أخي الكريم
أنظر ما لي رسالة الجوال من دعوة لله سبحانه ، وكم من الناس من يرسل الكلام البذيء ، أو غيره مما يكون له أثرا سلبيا على مستقبله .
فالله الله في الرسائل الخيرة النافعة التي لها أثر إيجابي ، وأثر يقرب إلى طاعة الله
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،